الخميس، 25 أغسطس 2011

عيد مُبارك , بدون مُبارك




كل عام وانتم بخير اليوم يدخل علينا اول عيد منذ 30 سنه بدون مبارك وبدون دستور ومصر لا تملك بطاقة شخصيه,هذا عيد فريد لن يتكرر عيد بمذاق الثورة والحرية ,امام مصر طريقين متشابهان في الظاهر وعلي النقيض في الباطن وفي يد الشعب المصري الاختيار ولكن ينقصنا (العارف) العبقري الذي سيقود مصر الي الطريق الصحيح, من الذي سيخرج من الشرنقة وينظر الي الامور ويري مصر كل يوم بشكل مختلف و بنظرة العارف , ترى هل تفرز الأزمة غاندي آخر ليقود المسيرة ؟ترى هل نحن في حاجة إلى زعامة روحية تعطي المثال والقدوة ؟,ام ان صلاح الدين هذا الزمان هو شعب بأكمله سيقود العرب وهو الشعب المصري , ان اجتماعنا في صوت واحد سوف يكون هو العمل الحاسم الذي سوف يغير كل شيء,لا اقصد عدم الاختلاف في الرأي ولكن اقصد المجادلة كفانا مجادله لإثبات من هو الأصح فمصر هي الأصح ,فكل منا يحب مصر بطريقته ولكن اذا عمل علي رفعت الوطن بطريقته فسوف يكون هذا هو الاجتماع في صوت واحد و كفانا تظاهر وكلام وصوت عال,فأحيانا يجب مصادرة الحرية من اجل حماية الحريه نفسها,كفانا تشاؤم في مستقبل التفاؤل,ولنثق في شبابنا الذي تشكل وعيه علي الطهارة ومحاربة الفساد ,ان نفسنا هي المعقل الاول للثورة والتغيير وترويضها وقيادتها هي المنطلق لقيادة اي شئ , عندما نلغي الطاقة الداخليه فإننا نهدم المجتمع, وعندما نحررها تحريرا كاملاً فإنها تهدم المجتمع ، لذا يجب عليها أن تعمل بالضرورة ضمن حدين ,للأول مره يدخل علينا العيد ونحن نحلم بمعني الحلم الحقيقي بمستقبل افضل فنحن قبل الثوره كان كل منا يتساوي عنده الحق بالحلم ويحلم بأن يمتلك الحق , فعندما تتحول حقوقك الي أحلامك وأحلامك الي حقوقك فهذه هي نقطة غليان الثورة,في داخل كل منا الخير و الشر فنولد بالخير ونكتسب الشر ولكن انت المتحكم الوحيد في اظهار جانبك الطيب كن كالقمر يظهر لنا النور ويخفي الظلام خلفه ,فالثوره لن تغير مصر الثوره ستغيرنا ونحن سنغير مصر, ويجب إن نشكر المحن فربما أخرجت جيلاً ً من المصريين صقلته التجارب وعركته البلايا فنورت منهم القلوب وفتحت البصائر ,ولا يجب ايضا ان تنسينا فرحتنا غزه و الحق الذي هناك في القدس فحان وقت الوحدة ,واذا كانت حجتنا داء النظام السابق فهو اليوم قد عولج واليوم استطيع ان اقول عيد مبارك بدون مبارك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق